تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦

الفصل الخامس عشر : تصحيح عام

للمجلسي والحر ( رحمهمااللَّه ) كلمات في البحار والوسائل في مقام تصحيح مصادر كتابيهما بحار الأنوار ووسائل الشيعة ( ومصادر كتابنا - معجم الأحاديث المعتبرة - داخلة فيها ) . يقول المجلسي ( رض ) : اعلم أن أكثر الكتب التي اعتمدنا عليه في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب . . . « 1 » وقد مرّ بعضه في الفصل الحادي عشر . يقول الحر في خاتمة وسائله الفائدة الرابعة : في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم وقامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب ، كوجودها بخطوط أكابر العلماء وتكررها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة وغير ذلك وهي . . . « 2 » ثم ذكر مصادر كتابه . أقول : اما المجلسي فهو يصف أكثر مصادر كتابه البحار دون جميعه وفي مقابل الأكثر ، الكثير ولم يبين الكثير بيانا واضحا تاما . أمّا كلام الحر ففيه ان شهادة مؤلف بصحة كتابه لا تصحح النسخة المنقولة منه بعد مئات السنين والقرائن تختلف في إفادة العلم والظن وعدمها حسب الانظار ولم يبين ماتواتر من مصادره كما إنّه لم يعين الكتب التي علم بصحة نسبتها إلى مؤلفيها مع أن المدارك المذكورة في كلامه لا تفيد العلم بها لإمكان المناقشة فيها فلا نستفيد صحة
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 1 / 26 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 30 / 26 .