تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢

الفصل الثالث عشر : حول اعتبار أمالي الشيخ وغيبته ومصباحه وأمالي ابنه رحمه الله

وقد ذكرها الشيخ رحمه الله نفسه في فهرسته في جملة كتبه ، فقال : وله كتاب المجالس في الاخبار . . . وله كتاب الغيبة وله مصباح المتهجد في عمل السنة كبير كما في معجم الرجال وقال المجلسي : وكتب الشيخ أيضاً من الكتب المشهورة الا كتاب الأمالي فانّه ليس في الاشتهار كسائر كتبه ، لكن وجدنا منه نسخا قديمة عليها إجازات الأفاضل ووجدنا ما نقل عنه المحدثون والعلماء بعده موافقا لما فيه ، وأمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه وأكثر الناس يزعمون إنّها امالي الشيخ وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجليلة ولكن أمالي ولده لا يقصر عن أماليه فيالأعتبار والاشتهار وان كان امالي الشيخ عندي أصح وأوثق « 1 » انتهى . وعن منتجب الدين في فهرسته : الشيخ الجليل أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي فقيه ثقة عين قرء على والده جميع تصانيفه ، أخبرنا الوالد عنه رحمهم اللّه . وعن الحر في تذكرة المتبحرين بعد مدحه وتوثيقه : له كتب منها كتاب الأمالي وشرح النهاية وغير ذلك ( ص 115 ج 5 معجم الرجال ) . قيل إن مجالس الشيخ المشتهر بالأمالي طبع مع أمالي ابنه بإيران سنة 1313 « 2 » وطبع الغيبة بتبريز سنة 1324 « 3 » ونحن نقلنا روايات هذه الكتب الأربعة عن البحار غالبا فلاحظ . وقال المجلسي في الفصل الثالث ( 46 ج 1 ) في بيان رمز كلمة ( ما ) لامالي الشيخ و
هامش
( 1 ) . المصدر . ( 2 ) . هكذا في ص 94 من مقدمة البحار وفي ص 114 منه : 1213 والظاهر أنه من اشتباه الناسخ والطابع . ( 3 ) . أعيد طبعه سنة 1385 ق بالنجف الأشرف .