تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
سوى الهداية وصفات الشيعة وفضائل الشيعة ومصادقة الاخوان وفضائل الأشهر - لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذا الاعصار « 1 » وهي داخلة في اجازاتنا ونقل منها من تأخر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار . وكتاب الهداية أيضا مشهور ولكن ليس بهذه المثابة ولقد يسر اللّه لنا منها « 2 » كتبا عتيقة مصححة ككتاب الأمالي فانا وجدنا منه نسخة مصححة معربة مكتوبة في قريب من عصر المؤلف وكان مقروا على كثير من المشائخ وكان عليه إجازاتهم وكذا كتاب الخصال عرضناه على نسختين قديمتين كان على أحديهما إجازة الشيخ مقداد وكذا كتاب أكمال الدين استنسخناه من كتاب عتيق كان تاريخ كتابتها قريبا من زمان التأليف وكذا كتاب عيون أخبار الرضا فانا صححنا الجزء الأول منه من كتاب مصحح كان يقال إنّه بخط مصنفه رحمه اللّه وظني إنّه لم يكن بخطه ولكن كان عليه خطه وتصحيحه انتهى . أقول : هذه الكلمات أكبر شاهد صادق على خلو الإجازات من المناولة كما ذكرنا سابقا ثم إن ما ذكره المجلسي من اشتهار كتب الصدوق كالكتب الأربعة مطابق للاعتبار العقلائي فلا يبعد الاعتماد على ما نقلنا من كتب الصدوق الثمانية بتوسط البحار وغيره في كتابنا معجم الأحاديث المعتبرة واللّه الأعلم . ويزيد في الاعتماد قول المحدث الحر في خاتمة وسائله ( الفائدة السادسة ) ومصنفات الصدوق وأكثر الكتب التي ذكرناها ونقلنا منها معلوم النسبة إلى مؤلفيها بالتواتر وهي إلى الآن في غاية الشهرة « 3 » . بل زاد : وأكثرها - اي الكتب التي نقل منها في وسائله - لا يقصر في الشهرة والتواتر عن الكتب الأربعة المذكورة أولا بل التحقيق والتأمل يقتضى تواتر الجميع . فإذا فرض ثبوت التواتر بخبر الثقة فهذه الشهادة تنفع لجميع مصادر كتابنا فتأمل جيدا الا ان يقال إن تواتر كتاب في الجملة لا يغني عن احتياج نسخة واصلة منه إلى الحر
هامش
( 1 ) . الجار والمجرور متعلق بقوله : المدار ظاهراً دون قوله : الاشتهار فاشتهار الكتب المذكورة كالكتب الأربعة غيرمقيد باعصار المجلسي وما يقاربها من الاعصار . بحارالانوار : 1 / 26 . ( 2 ) . اى من كتب الصدوق . ( 3 ) . وسائل الشيعة : 30 / 217 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 629 | الشيخ محمد آصف المحسني