أقول : اعتبار السند مبنيّ على أنّ فضيلا هو ابن يسار .
[ 9994 / 5 ] الفقيه : عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للزّاني ستّ خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة . فأمّا الّتي في الدنيا فيذهب بنور الوجه ويورث الفقر ويعجل الفناء وأمّا التي في الآخرة فسخط الرّب وسوء الحساب والخلود في النار « 1 » .
[ 9995 / 6 ] الفقيه : عن العلاء عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام إذا زنا الزاني خرج منه روح الايمان وان استغفر عاد اليه ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن ولايسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، قال أبو جعفر عليه السلام : وكان أبي يقول : إذا زنى الزاني فارقه روح الايمان ، قلت : وهل يبقى فيه من الايمان شيء أو قد انخلع منه أجمع ؟ قال : لابل فيه فإذا قام عاد اليه روح الايمان « 2 » .
أقول : الظاهر روح الايمان هو الخشية من عظمة الله والخوف من عذاب الله في الأكثر ، فهذا التوضيح من الباقر عليه السلام لقول رسول الله صلى الله عليه وآله ومن المعلوم أنّ الايمان هو التصديق العلمي ، وثباته في حال الزنا والسرقة معلوم ، فالزائل والعائد هو روح الايمان وعرفت استظهارنا من الروح ويحتمل انّه التوجه إلى الله وزواله الغفلة عنه تعالى . ثم الخبر صدره وذيله متعارضان فدقّق النظر .
[ 9996 / 7 ] الكافي : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن عبد الله بن بكير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إذا زنى الرّجل فارقه روح الايمان ؟
قال : هو قوله تعالى : و
( وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ )
ذلك الذي يفارقه . « 3 » والحديث ينطبق على مااستظهرنا من روح الايمان .
أقول : والأظهر ان سند الرواية مرسل : لأنّ عبد الله بن بكير هو حفيد أعين بقرينة رواية ابن فضّال عنه ولم أقف على كلام أحد من القدماء الرجاليين يذكر رواية ابن بكير من الباقر عليه السلام حتى أن الكشي عدّ في بيان حال أصحاب الاجماع ، عبد الله بن بكير من
هامش
( 1 ) . الفقيه : 3 / 375 .
( 2 ) . الفقيه : 4 / 13 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 280 وجامع الأحاديث : 25 / 430 .