ومنع الزكاة المفروضة ، لان اللَّه يقول :
« فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ »
وشهادة الزور وكتمان الشهادة لان اللَّه عز وجل يقول :
« وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
وشرب الخمر لان اللَّه نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمّدا أو شيئاً مما فرض اللَّه ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة اللَّه وذمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لانّ اللَّه يقول :
« أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم . « 1 »
[ 1944 / 13 ] عيون الأخبار : ( بالأسانيد الثلاثة التي لا يبعد اعتبار مجموعها ) : عن فضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام : في حديث محض الاسلام قال عليه السلام الايمان هو أداء الانة إلى أن قال : واجتناب الكبائر وهي قتل النفس التي حرم اللَّه ، والزناء ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير اللَّه به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال وميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ، والقنوط من رحمة اللَّه ، ومعونة الظالمين ، والركون إليه ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والاسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء اللَّه تعالى ، والاشتغال بالملاهي ، والاصرار على الذنوب . « 2 »
17 - استصغار الذنب
[ 1945 / 1 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة زيد الشحام قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : اتقوا المحقّرات من الذنوب فإنها لا تغفر ، قلت : وما المحقّرات ؟
قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك . « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 287 - 285 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 10 / 359 وجامع الأحاديث : 13 / 353 وعيون الأخبار : 2 / 127 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 287 .