تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
حلال أخرجه ذلك من الاسلام وعذّب أشدّ العذاب وإن كان معترفا أنه أذنب ومات عليه أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأول . « 1 » أقول : يحمل الايمان في هذه الرواية وأمثالها على مرتبة فائقة ثم الرواية تدل على قول من قال بارتداد منكر الضروري وان لم يستلزم تكذيب النبي صلى الله عليه وآله . [ 1943 / 12 ] وعن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني قال : حدثني أبو جعفر عليه السلام قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبي موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : دخل عمرو بن عبيد على أبي عبداللَّه عليه السلام فلّما سلّم وجلس تلا هذه الآية :
« وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ »
ثم أمسك فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : ما أسكتك ؟ قال : أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللَّه عز وجل ، فقال : نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك باللَّه ، يقول اللَّه :
« مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ »
وبعده الإياس من روح اللَّه ، لان اللَّه يقول :
« إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
ثم الامن لمكر اللَّه ، لان اللَّه يقول :
« فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ »
ومنها عقوق الوالدين لان اللَّه سبحانه جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق ، لان اللَّه يقول :
« فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها . . . »
إلى آخر الآية " وقذف المحصنة ، لان اللَّه يقول :
« لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
وأكل مال اليتيم ، لان اللَّه يقول :
« إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً »
والفرار من الزحف لان اللَّه يقول :
« وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ »
وأكل الربا لان اللَّه يقول :
« الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ »
والسحر ، لأنّ اللَّه يقول :
« وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ »
والزنا ، لانّ اللَّه يقول :
« وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً »
واليمين الغموس الفاجرة لأنّ اللَّه يقول :
« الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ »
والغلول لان اللَّه يقول :
« وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 285 .