الظاهرة وبالفضل ، ان الامام لا يستطيع أحدان يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال كذّاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا . « 1 »
أقول : لا شك في أن الوصية الظاهرة مثبتة للإمامة ، واما الفضل فهو أمر مشترك بينه وبين غيره والأفضلية غير قابلة للإحراز لأكثر أهل العلم بين أهل بلد فضلا عن غيرهم .
[ 1036 / 4 ] وعن محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما علامة ( علامات ) الامام الذي بعد الامام ؟
فقال طهارة المولد وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب . « 2 »
أقول : في البحار « 3 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام ولعله لاعتقاد المجلسي ان معاوية لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام ولم يكن هو من أصحابه خلافا لسيدنا الأستاذ الخوئي رحمهاللَّه .
ثم إن المجلسي فسر طهارة المولد بعدم الطعن على نسبه ولعله لأجل أنها موجودة في معظم الناس ولو بالأصل ، وفسر حسن المنشأ بظهور آثار الفضل والكمال من حد الصبا إلى آخر العمر ، لكنه غير قابل للآحراز لأكثر الناس قيل إنه بمعنى لزوم كونه من أهل بيت الفضل والدين ، لكنه نعم فتح الباب للمشتاقين إلى الإمامة من بني هاشم .
وبالجملة العلامة على الإمامة ، الوصية المعلومة من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أو من الامام المعلوم الإمامة أو المعجزةو لا ثالث لهما ، ولا يجوز الائتمام بدون أحديهما ، والممتنع منه معذور عنداللَّه يوم القيامة .
فائدة : تعرض العلامة المجلسي ( أعلى اللَّه مقامه ) لنقل روايات الدالة على قصة حبابة الوالبية « 4 » ولا يبعد اثباتها بمجموع أسانيدها عن الجعفري واللَّه العالم .
27 - عصمة الأئمة ولزومها
تعرّض لها العلّامة المجلسي في الجزء الخامس والعشرين من بحاره ( ص 191
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 284 والبحار : 25 / 166 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 284 .
( 3 ) . بحارالانوار : 25 / 166 .
( 4 ) . المصدر : 175 في باب آخر في دلالة الإمامة .