الظاهرة وبالفضل ، ان الامام لا يستطيع أحد ان يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال : كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا . « 1 »
[ 1008 / 3 ] عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الدلالة على صاحب هذا الأمر ؟ فقال : الدلالة عليه الكِبَرُ والفضل والوصية ، إذا قَدِمَ الرَّكْبُ المدينةَ فقالوا : إلى من أوصى فلان ؟ قيل إلى فلان بن فلان ودُورُوامع السلاح حثيما دار ، فاما المسائل فليس فيها حجَّةٌ . « 2 »
أقول : اعتبار الرواية بني على أن أحمد الراوي الأول هو الحلال أو حفيد أبي شعبة .
[ 1009 / 4 ] معاني الأخبار والخصال وعيون الأخبار ( مع اختلاف ما ) : عن الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : للامام علامات ، يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس ويولد ( يلد ) مختونا ويكون مطهراً ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه ولا يكون له ظل . « 3 »
وإذا وقع إلى الأرض من بطن أمّه وقع على راحتيه رافعاً صوته بالشهادتين ولا يحتلم وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ويكون محدّثاً ويستوي عليه درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولا يرى له بول ولا غائط ، لان اللَّه عزّوجلّ قد وكلّ الأرض بابتلاع ما يخرج منه وتكون رائحته أطيب من رائحة المسك .
ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم ويكون أشد الناس تواضعاً للَّهعزّوجلّ ويكون آخذ الناس بما يأمر به وأكفّ الناس عما ينهي عنه ،
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 284 .
( 2 ) . المصدر : 285 .
( 3 ) . ان كانت العلامات في الرواية بمعنى الشروط فتصبح معرفة الامام متعذراً ولا أقلّ من صيرورتها متعسّرة لعدم إحراز الأفضلية في العلم والحكم ، والتقوى والحلم وساير الصفات والأفعال للخواص غالباً فضلا عن العوام ، وان كانت بمعنى الصفات الموجودة في الخارج له ، فلا يرد من هذه الجهة اعتراض .
وأمّا رؤيته من خلفه وعدم ظل لجسمه فلو كانتا في الامام متحقّقتين لم يكثر منكروه في كلّ زمان والكلام في هذه الرواية كثير والصحيح رد علمها إلى من صدرت منه ، ويؤيده استلزام بلوغ أوراق الصحيفتين المذكورتين فيها إلى ملايين أوراق ثم كيف يحصل للناس في العالم الاسلامي أن السلاح الموجود عندهم سلاح رسول اللّه ؟ ولازمه افحام الامام وهو كما ترى أو في بعض الروايات ان أحد الجفرين دون العلم ، وان حكم أرش الخدش في الجامعة لا في الجفرين ( المؤلّف ) .