علي بن عقبة عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنه ليكون للعبد منزلة عند اللَّه فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله ، أو ببلية في جسده . « 1 »
[ 1837 / 16 ] وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ابن بكير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا ؟ قال : فقال :
وهل كتب البلاء إلا على المؤمن . « 2 »
ورواه الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن وليد عن عبداللَّه بن بكير . والظاهر أن ابن وليد هو الخزاز البجلي الثقة .
[ 1838 / 17 ] الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن في كتاب علي عليه السلام أن أشد الناس بلاء النبيون ، ثم الوصيون ، ثم الأمثل فالأمثل ، وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صحّ دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، وذلك أن اللَّه لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه ، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض . « 3 »
[ 0 / 18 ] علل الشرائع : عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : الصاعقة لا تصيب المؤمن ، فقال له رجل :
فإنا ( قد ) رأينا فلانا يصلّي في المسجد الحرام فأصابته ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنه كان يرمي حمام الحرم . « 4 »
أقول : يشكل الاعتماد على الخبر المذكور وقد قيد المومن في الرواية التالية بقيد .
[ 1839 / 19 ] وبهذا الاسناد قال : الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ، ولا تصيب ذاكرا . « 5 »
[ 1840 / 20 ] وعن ابن الوليد عن الصفار عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن ملكين هبطا من السماء فالتقيا في الهواء ، فقال
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 257 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 258 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 259 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 64 / 228 وعلل الشرائع : 2 / 462 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 64 / 228 وعلل الشرائع : 2 / 463 .