[ 1825 / 4 ] عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما من مؤمن إلا وقد وَكَّل اللَّه به أربعة : شيطاناً يغويه يريد أن يضله ، وكافراً يغتاله ، ومؤمناً يحسده ، وهو أشدهم عليه ، ومنافقاً يتتبع عثراته . « 1 »
[ 1826 / 5 ] عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي أيوب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلا وله جار يؤذيه . « 2 »
[ 1827 / 6 ] عن علىّ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه . « 3 »
[ 1828 / 7 ] وبهدا السند عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إن أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل . « 4 »
أقول : البلاء ما يختبر ويمتحن به من خير أو شر وأكثر ما يأتي مطلقا الشر وما أريد به الخير يأتي مقيدا ( بلاء حسن ) . والأمثل الأشرف .
[ 1829 / 8 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : ذكر عند أبي عبداللَّه عليه السلام البلاء وما يخص اللَّه به المؤمن ، فقال : سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قَلَّ بلاؤه . « 5 »
[ 1830 / 9 ] وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعاً ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبداللَّه ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأماثل فالأماثل . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 251 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 251 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 252 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 252 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 252 .
( 6 ) . الكافي : 2 / 253 - 252 .