[ 0 / 2 ] مصباح المتهجد : عن إبراهيم بن هاشم قال : تُوُفِّي أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين . « 1 »
فتأمّل في السند .
[ 1414 / 3 ] رجال الكشي : عن محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن أحمد بن محمد بن عيسى قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن والسواد وما يليها : أحمد اللَّه إليكم ما أنا عليه من عافية وحسن عادته ، وأصلّي على نبيه وآله أفضل صلواته وأكمل رحمته ورأفته ، وإني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه ، ومن كان قبله من وكلائي وصار في منزلته عندي ، ووليته ما كان يتولّاه غيره من وكلائي قبلكم ، ليقبض حقي وارتضيته لكم ، وقدمته على غيره في ذلك وهو أهله وموضعه . فصيروا رحمكم اللَّه إلى الدفع إليه ذلك وإلي ، وأن لا تجعلوا له على أنفسكم علة ، فعليكم بالخروج عن ذلك ، والتسرع إلى طاعة اللَّه وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم
« وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
*
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
*
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
*
وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني ، فالزموا الطريق يأجر كم اللَّه ويزيدكم من فضله فان اللَّه بما عنده واسع كريم ، متطول على عباده رحيم ، نحن وأنتم في وديعة اللَّه وحفظه وكتبته بخطي والحمد للَّه كثيرا . « 2 »
أقول : لم يبين مراده من حقّه ، اولًا وكلمة : « والحقن لدمائكم » ربما تدل على أداء زكاتهم . ولم يذكر انه فرض على جميع المسلمين أو على خصوص الشيعة . بل اقتصر على ذكر جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن والسواد ومايليها ثانيا .
[ 1415 / 4 ] الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مهران قال : لما خرج أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خَرْجَتَيْه ، قلت له عند خروجه :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 50 / 192 - 191 ومصباح المتهجد : 2 / 819 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 50 / 223 ورجال الكشي / 513 - 514 .