فمعنى « 1 » قوله : طويت عنها كشحاً « 2 » . . أي أعرضت عنها ، والكاشح الذي يوليك كشحه . . أي جنبه .
وقوله : طفقت . . أي أقبلت وأخذت أرتأي . . أي أُفكّر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذاء - وهي المقطوعة - وأراد قلّة الناصر .
وقوله : أو أصبر على طخية . . فللطخية موضعان : فأحدهما « 3 » الظلمة ، والآخر : الغمّ والحزن ، يقال : أجد على قلبي طخاء « 4 » . . أي حزناً وغمّاً ، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغمّ والحزن .
وقوله : يكدح مؤمن . . أي يَدأب « 5 » ويكسب لنفسه ولا يُعطى حقّه .
وقوله : أحجى . . أي أولي ، يقال : هذا أحجى من هذا وأخلق وأحرى وأوجب كلّه قريب المعنى .
وقوله : في حوزة . . أي في ناحية « 6 » ، يقال : حزت الشيء أحوزه حوزاً إذا جمعته ، الحوزة ناحية الدار وغيرها .
وقوله : كراكب الصعبة . . يعني الناقة التي لم ترض .
إن عُنف بها ، العنف « 7 » ضدّ الرفق .
وقوله : حرن . . أي وقف فلم « 8 » يمش ، وإنّما يستعمل الحِران في الدواب ، فأمّا في « 9 » الإبل فيقال : خلات « 10 » الناقة وبها خلاء ، وهو مثل حران الدواب ، إلّا أنّ العرب ربّما « 11 » تستعيره في الإِبل .
هامش
( 1 ) . في العلل : بمعني ، ويمكن تصحيح كلا اللفظين .
( 2 ) . لا توجد : كشحاً ، في معاني الأخبار ، وفي العلل : كشحها .
( 3 ) . في معاني الأخبار : أحدهما .
( 4 ) . في معاني الأخبار : طخياً ، وفي العلل : طنخياً . .
( 5 ) . قال فيالصحاح : 1 / 123 ، دأب فلان في عمله . . أي جدّ وتعب .
( 6 ) . في ( س ) : ناحيته .
( 7 ) . في المصدرين : والعنف .
( 8 ) . في المصدرين : ولم .
( 9 ) . لا توجد : في ، في ( س ) .
( 10 ) . في معاني الأخبار : أخلت ، وفي عيون الأخبار : خلت .
( 11 ) . في العلل : انّما .