ذلك الوقت الذي أخبرني فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فاحتويت على ماله وبقيت في بلادي حتى ظهر أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأتيته . « 1 » أقول وله موعظة حسنة نقلها الإمام الصادق عليه السلام وتأتي . « 2 »
قيل : مرّ - بفتح الميم - موضع إلى مرحلة من مكّة والمِزوَد : وعاء الزاد والإداوة بالكسر المطهرة .
أقول : سيأتي أيضا في كتاب الإمامة وغيره ما يتعلق بأصحابه وتقدم في باب اختلاف الأحاديث وما يعالج به تعارض الروايات في كتاب أصول الفقه ، صحيح منصور بن حازم فيه : قلت : فأخبرني عن أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صدقوا على محمد أم كذبوا قال : بل صدقوا . . .
[ 895 / 15 ] العيون : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله :
ان اللَّه أمرني بحبّ أربعة : علي وسلمان وأبيذر والمقدادبن الأسود . « 3 »
والظاهر أن مثنى هو ابن الوليد الذي نقبل روايته .
[ 896 / 16 ] رجال الكشي : بسنده الآتي في ذيل عنوان ( ملحقة ) عن وهب بن حفص عن البصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء المهاجرون والأنصار وغيرهم بعد ذلك إلى علي . . .
فما حلّق إلّا هؤلاء الثلاثة . « 4 »
أقول : يأتي تفسيره وتوضيحه .
24 - ما يتعلق بوفاته صلى الله عليه وآله وسلم أو بما يقرب منها
[ 0 / 1 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : ان كان نبيّاً لم يضرّه وان كان ملكا أرِحْتُ الناس منه ، قال : فعفا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنها . « 5 »
هامش
( 1 ) . البحار : 22 / 421 و 423 وأمالي الصدوق : 482 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 134 .
( 3 ) . البحار : 22 / 326 وعيون الأخبار : 2 / 32 .
( 4 ) . المصدر : 28 / 236 ورجال الكشي : 8 .
( 5 ) . الكافي : 2 / 108 .