أحوال موسى وهارون عليهما السلام
1 - ولادة موسى وبعض أحواله
[ 657 / 1 ] إكمال الدين : أبي وابن الوليد معاً عن سعدوالحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعاً عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ يوسف بن يعقوب صلوات اللَّه عليهما حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب وهم ثمانون رجلًا فقال : إنّ هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويسومونكم سوء العذاب وإنمّا ينجيكم اللَّه من أيديهم برجل من ولد لاوى بن يعقوب اسمه موسى بن عمران ، غلام طويل ( طوال - خ ) جعد آدم ، فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمى ابنه عمران ويسمى عمران ابنه موسى . « 1 »
[ 658 / 2 ] فذكر أبان بن عثمان عن أبي الحصين « 2 » عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل كلهم يدعي انه موسى بن عمران فبلغ فرعون انهم يرجفون به ويطلبون هذا الغلام وقال له كَهَنَتُه وسَحَرَتُه : ان هلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام الذي يولد العام في بني إسرائيل فوضع القوابل على النساء وقال : لا يولد العام غلام إلّاذبح ووضع على أمّ موسى قابلة فلمّا رأى ذلك بنو إسرائيل قالوا : إذا ذبح الغلمان واستحيى النساء هلكنا فلم نبق فتعالوا لا نقرب النساء فقال عمران أبو موسى : بل باشروهن فان امراللَّه واقع ولو كره المشركون
هامش
( 1 ) . كمال الدين : 1 / 147 وبحارالانوار : 13 / 38 وقصص الأنبياء / 148 - 150 .
( 2 ) . لا يبعد ان يكون أبو الحصين هذا هوزحر بن عبداللَّه الذي وثقه النجاشي وذكر الشيخ ان اسم أبيه زياد فتكون الروايةبطولها معتبرة . وكان قائل جملة ( فذكر ابان . . . ) هو البزنطي . فتكون الرواية بطولها معتبرة على تردد في كل الروايات الطوال .