النخعي ومكحول والزهري . قلت : وهذا أحوط الأمرين . والإقامة إذا اختلط حكمها بحكم
السفر غلب حكم المقام انتهى كلامه . قال الشوكاني : والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري
والحافظ في التلخيص ورجال إسناده ثقات . وأخرج البيهقي عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة
عمرو بن شرحبيل أنه كان يسافر وهو صائم فيفطر من يومه .
( باب قدر مسيرة ما يفطر فيه )
( أن دحية بن خليفة ) الكلبي جليل نزل المزة . كذا في التقريب ( خرج من قرية ) له يقال
لها مزة بكسر الميم وتشديد الزاي هي قرية كبيرة في سفح الجبل من أعلى دمشق . كذا في
المراصد ( من دمشق ) أي قرية كائنة من أعمال دمشق ، وعند أحمد أنه خرج من قريته ( إلى قدر
قرية عقبة ) بفتح العين المهملة وبفتح القاف بإضافة قرية إلى عقبة ( من الفسطاط ) واعلم أن
عون المعبود — صفحة 41
مساهمون: العظيم آبادي
ص٤١