تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
( والأموال ) يعني المواشي والعقار والأرض والنخيل ( فوجه ) من التفعيل بمعنى توجه أي أقبل وقصد ( وقد أهدي ) بصيغة المجهول ( يقال له مدعم ) بكسر الميم وسكون الدال وفتح العين المهملة أهداه رفاعة بن زيد ( يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي يضعه عن ظهر مركوبه ( كلا ) للردع أي ليس الأمر كما تظنون ( إن الشملة ) وهي كساء يشتمل به الرجل ( لم تصبها المقاسم ) قال ابن الملك : الجملة حال من منصوب أخذها أي غير مقسومة أي أخذها قبل القسمة فكان غلولا لأنها كانت مشتركة بين الغانمين ( ذلك ) أي الوعيد الشديد ( بشراك ) بكسر أوله أحد سيور النعل التي تكون على وجهها . ذكره في النهاية ( أو شراكين ) شك من الراوي ( شراك من نار أو شراكان من نار ) قال في فتح الودود : أي لولا رددت أو لأنه رد في وقت ما يمكن قسمته انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . الشراك بكسر الشين المعجمة أحد سيور النعل التي تكون على وجهها . ( باب في الغلول إذا كان يسيرا يتركه الإمام ولا يحرق رحله ) ( فيجيئون بغنائمهم ) الباء للتعدية أي يحضرونها ( فيخمسه ) من باب نصر كذا في فتح