( والأموال ) يعني المواشي والعقار والأرض والنخيل ( فوجه ) من التفعيل بمعنى توجه أي
أقبل وقصد ( وقد أهدي ) بصيغة المجهول ( يقال له مدعم ) بكسر الميم وسكون الدال وفتح العين
المهملة أهداه رفاعة بن زيد ( يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي يضعه عن ظهر مركوبه ( كلا ) للردع
أي ليس الأمر كما تظنون ( إن الشملة ) وهي كساء يشتمل به الرجل ( لم تصبها المقاسم ) قال ابن
الملك : الجملة حال من منصوب أخذها أي غير مقسومة أي أخذها قبل القسمة فكان غلولا
لأنها كانت مشتركة بين الغانمين ( ذلك ) أي الوعيد الشديد ( بشراك ) بكسر أوله أحد سيور النعل
التي تكون على وجهها . ذكره في النهاية ( أو شراكين ) شك من الراوي ( شراك من نار أو
شراكان من نار ) قال في فتح الودود : أي لولا رددت أو لأنه رد في وقت ما يمكن قسمته انتهى .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . الشراك بكسر الشين المعجمة أحد سيور
النعل التي تكون على وجهها .
( باب في الغلول إذا كان يسيرا يتركه الإمام ولا يحرق رحله )
( فيجيئون بغنائمهم ) الباء للتعدية أي يحضرونها ( فيخمسه ) من باب نصر كذا في فتح
عون المعبود — صفحة 271
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧١