تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
( باب في أي وقت يستحب اللقاء ) ( يعني ابن مقرن ) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة وبالنون ( حتى تزول الشمس إلخ ) ظاهر هذا أن التأخير ليدخل وقت الصلاة لكونه مظنة الإجابة ، وهبوب الريح قد وقع النصر به في الأحزاب فصار مظنة لذلك ، ويدل على ذلك ما أخرجه الترمذي من حديث النعمان بن مقرن قال : " غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت قاتل ، فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس ، فإذا زالت قاتل ، فإذا دخل وقت العصر أمسك حتى يصليها ثم يقاتل ، وكان يقال عند ذلك تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم " قال في الفتح : لكن فيه انقطاع . قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي . ( باب فيما يؤمر به من الصمت عند اللقاء ) الصمت السكوت . ( عن قيس بن عباد ) بضم المهملة وتخفيف موحدة هو من تابعي البصرة ( يكرهون الصوت ) قال القاري : أي بغير ذكر الله . وفي النيل : فيه دليل على أن رفع الصوت حال القتال وكثرة اللغط والصراخ مكروهة ، ولعل وجه كراهتهم لذلك أن التصويت في ذلك الوقت ربما