تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
( باب في لبس الدروع ) ( ظاهر يوم أحد بين درعين ) أي لبس أحدهما فوق الآخر ، والتظاهر بمعنى التعاون والتساعد ( أو لبس درعين ) شك من الراوي ، والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في الرايات والألوية ) جمع لواء ، والرايات جمع راية . قال في المغرب : اللواء علم الجيش وهو دون الراية لأنه شقة ثوب يلوى ويشد إلى عود الرمح ، والراية علم الجيش ، ويكنى أم الحرب وهو فوق اللواء . وقال التوربشتي : الراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها وتميل المقاتلة إليها ، واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار . وفي شرح مسلم : الراية العلم الصغير ، واللواء العلم الكبير كذا في المرقاة ( بعثني ) أي أرسلني ( كانت سوداء ) قال القاضي : أراد بالسوداء ما غالب لونه سواد بحيث يرى من البعيد أسود لا ما لونه سواد خالص لأنه قال ( من نمرة ) بفتح فكسر وهي بردة من صوف يلبسها الأعراب فيها تخطيط من سواد وبياض ، ولذلك سميت نمرة تشبيها بالنمر . ذكره القاري قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة . وأبو يعقوب الثقفي اسمه إسحاق بن إبراهيم . هذا آخر كلامه . وأبو يعقوب الثقفي هذا كوفي . وقال ابن عدي الجرجاني روى عن الثقات ما لا يتابع عليه ، وقال أيضا : وأحاديثه غير محفوظة .
عون المعبود — صفحة 182 | العظيم آبادي