( بريدة ) بدل من أبي ( وتأخر الرجل ) أي وأراد أن يركب خلفه متأخرا عنه ( لا ) أي لا
أركب على الصدر ( أنت أحق بصدر دابتك ) تعليل للا ( إلا أن تجعله ) أي الصدر ( قال ) أي
الرجل ( فركب ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدرها . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن
غريب .
( باب في الدابة تعرقب في الحرب )
من عرقب كدحرج أي يقطع عرقوبها والعرقوب بالضم عصب خلف الكعبين بين
مفصل القدم والساق من ذوات الأربع ومن الانسان فويق الكعب كذا في فتح الودود .
( غزاة مؤتة ) بدل من تلك الغزاة ومؤتة بضم الميم وسكون الواو بغير همز وقيل يهمز
موضع بالشام ( حين اقتحم عن فرس ) أي رمى بنفسه عنه ( شقراء ) أي حمراء ( فعقرها ) قال في
النهاية : أصل العقر ضرب قوائم الانسان بالسيف وهو قائم . قال الخطابي : وهذا يفعله الناس
في الحرب إذا أرهق وأيقن أنه مغلوب لئلا يظفر به العدو فيتقوى به على قتال المسلمين ( ثم
قاتل ) أي جعفر قال المنذري : قال أبو داود : هذا الحديث ليس بالقوي .
عون المعبود — صفحة 172
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٧٢