بالحُكم ، وقد أقدموا على هذا العمل لانخداعهم وانطلاء الحيلة عليهم .
لذا ، وحسب أصل قاعدة الغرور في قول النبيّ صلى الله عليه وءاله : الْمَغْرُورُ يَرْجِعُ إلَى مَنْ غَرَّهُ ؛ ينبغي القول أنّ المديون بهذا الدين العظيم مجموع المنظّمات التي كان لها اليد في هذا الأمر والتي أعدّت أسباب الإعلام والخداع .
في عهدتهم جميعاً أن يدفعوا إلى النساء دية مليون امرأة ، يعني :
000 و 000 و 1 * 000 / 500 و 000 و 500 ( خمسمائة مليون دينار ذهباً ) ، أي نصف مليار دينار ذهباً .
وفي عهدتهم أن يدفعوا دية ثمانين ألف رجل ، يعني :
000 و 80 * 000 / 1000 و 000 و 80 ، أي ثمانين مليون دينار ذهباً .
ولأننا نعلم أنّ المثقال الصيرفي من الذهب المسكوك يعادل في السوق اليوم ستة عشر ألف تومان ، ونعلم كذلك أنّ مثقال الذهب الشرعي يعادل المثقال الصيرفي ، فإنّ دية رجل واحد تعادل :
( ) توماناً ، أي 000 و 000 و 12 توماناً ، وهذا المقدار هو دية الرجل المسلم .
كما أنّ دية المرأة الواحدة تعادل ( ) توماناً ، أي 000 و 000 و 6 توماناً .
وإذا ما شئنا الآن أن نحسب دية جميع الرجال الذين أغلقت أنابيبهم والنساء اللاتي أغلقت أنابيهنّ ، فإنّها ستبلغ للنساء : ( 000 و 000 و 6 ، 000 و 000 و 1 ) توماناً وللرجال ( 000 و 000 و 12 ، 000 و 80 ) توماناً .
أي أنّ مقدارها للنساء يعادل 6 ءالاف مليار توماناً ، وللرجال 960 مليار توماناً .
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 338
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٣٨