قد أبقوها في معزل عن جريان أسرار أعمالهم هذه ، وأنّها كانت غير مدركة لما ذكر الحقير في هذه الرسالة مختصراً منه .
وفي هذه الحال فإنّ نصيحة الحقير الأبويّة أو الأخويّة ، هي أن تقوم بمجرّد الإطّلاع بالرجوع عن هذه المناصب الإعتباريّة الواهية ، التي ليس لها من نتيجة إلّا في جعلها ءالةً مسيّرة في أيدي الكفّار ، فتقوم بالإستقالة من رئاسة الصندوق ومن رئاسة الإدارة العامة للمنظمة ، وتعود إلى وطنها المألوف ومسقط رأسها البريء من الدنس ، كي لا تكون - أكثر من هذا - ءالة مسيّرة للاستعمار ، ولتقضي ءاخر عمرها بسلامة وعافية نفسية .
والسّلامُ عليها وعلينا وعلى عباد الله الصّالحين .
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 254
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٥٤