تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
هجومهم الشامل على المسلمين ، لذا فقد عيّنوها بهذه السمة منذ مدّة كي يفيدوا اليوم منها : أوّلًا : رئاسة الصندوق ومعاونة الأمين العام للمنظمة من قبل امرأة شرقيّة أمر سيوجب حثّ النساء وترغيبهنّ على الدخول في الأمور الإجتماعيّة والتصدّي لمقام الصدارة ، مما يسبّب - شئتَ أم أبيتَ - في جرّ النساء خارجاً من بيوتهن ، ويحطّم تلك المتانة في حياتهنّ وفي إدارتهنّ أمور البيت وإنجاب الأولاد وترتيب أوضاع البيت ، ويسلب منهنّ اطمئنان الخاطر وتدبير المنزل ، وهذا هدف أساسيّ مهم للاستعمار ، فالعقلاء يعلمون أنّ أمثال هذه الرئاسات لا أهميّة لها ، إلّا أنّها تمتلك أهميّة للعامّة ، ولطائفة النساء خاصّة . وثانياً : أنّ مسؤوليتها للحدّ من السكّان أكثر تأثيراً وتأكيدا . لأنّها تنتمي إلى دين المسلمين وطبقتهم ، على العكس تماماً ممّا كان سيحصل لو جاء « خاوير بيريز دوكوئيار » إلى إيران وقام بإلقاء الخطب وإجراء اللقاءات والندوات ، فإنّ ذلك لم يكن ليؤثّر شيئاً « 1 » . وثالثاً : كونها امرأة ، والمرأة أكثر تأثيراً في النساء ، وكلامها أكثر تأثيراً فيهنّ من الرجل . لذا فإنّ النساء حين يعلمن أن طبيبة أخصّائيّة نسائية تقترح عليهنّ إقتراحاً للعقم فإنّهن سيوافقن على ذلك . وهنا بحث عمّا إذا كانت السيدة الدكتورة نفسها مطّلعة على حقيقة مأموريّيتها والعواقب الوخيمة المترتّبة عليها أم لا ؛ فمن الممكن أن لا يكون لديها اطلاع على ذلك ، وأن يكون أولئك السياسيّون ومدير والعالم
هامش
( 1 ) - كان « دكوئيار » رئيساً للمنظمة الدولية في زمن أول سفر لهذه السيّدة إلي إيران ، أي قبل خمس سنوات ، أمّا الآن فقد صار رئيسها « بطرس غالي » وزير خارجية مصر سابقاً .