والرجال فقط : عليكم أن تقوموا بعملية تيوبكتومي وفازكتومي .
فإن قالت المرأة المسكينة : انصبوا اللوالب « ءاي يو . دي » ؛ فإن ذلك لن ينفعها شيئاً . وإن قالت : استخدموا وسيلةً أخرى ، وافحصوني كلّ شهر ، فإن كنتُ غير حامل فأعطوا طفلي علبة الحليب المجفّف ، فإنّ ذلك لن ينفعها أيضاً .
أفّ لهذه المساعدات ! أفّ لهذا الأسلوب ! افّ لهذا الظلم !
إن هذه الأمور جميعاً جاءت عن طريق الإعلام ، وأي إعلام ؟ ذلك الإعلام القويّ للحدّ الذي يجعل الانسان مضطرباً حائراً . الإعلام يعني افتعال الكذب ، والهراء الذي لا طائل فيه ، وافتعال الأجواء خلافاً للحقيقة والواقع .
وهذه جميعاً نتيجة استعمال الراديو والتلفزيون اللذين لم يجر تصحيحهما حتّى الآن ، بل صار فسادهما متزايداً يوماً بعد ءاخر . كما أنّ العاملين والمخرجين والمخطّطين ومصمّمي المشاهد فيهما مرتبطون بمصدر الفساد والإفساد ذلك ، ومرتبطون بمركز الظلم والتخريب ذلك .
والناس يتخيّلون أنْ : لله الحمد وله الشكر ، فقد صار استعمال هذه الأجهزة والإفادة منها جائزاً في الحكومة الإسلاميّة ، ثم يفتحون أعينهم - إن أبقيت لهم عينٌ تُبصر - فيرون : مليون امرأة شابّة قادرة على الإنجاب وثمانين ألف رجل شاب قادر على الإنجاب وقد قُتلوا بأجمعهم ورُميت أجسادهم الخالية من الروح على الأرض ، وهم مسرورون في نفس الوقت يهزّهم الجذل أن : قد خطونا على طريق التمدّن والترقّي وصرنا نتمتّع بمزايا الحياة والراحة . فما أحلاه ! أطفال أقلّ ، حياة أفضل !
أمريكا تنفق سنوياً 9 ملياردات دولار في الإعلام المضادّ للشعوب المستضعفة
« . . . ومن الجدير بالقول أنّ أمريكا تنفق سنوّياً 9 مليارات دولار في الاعلام ، كما أنّ ما يُقارب نصف ميزانيّة وكالة المخابرات المركزّية