الانفجار السكّاني في الجنوب ، والنهضة الإسلاميّة « 1 » ، بمثابة التهديدات الثلاثة الأساسيّة للشمال النامي ؟ !
وما جاء بتاريخ 13 / 7 / 69 : « يمتلك الإسلام ، من بين المذاهب
هامش
( 1 ) - لاحظوا كيف تتحدّث مجلّة « دانشمند » العدد 6 ، بتاريخ شهريور 1372 ، ضمن مقالة بعنوان « السيل السكّاني لا يزال في الطريق » ، ص 64 عن الثورة الإسلامية خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة بحدّة وغضب ، وكأنّها نسخة مصوّرة عن وزير الخارجية اليوناني فتقول : « بلى ، إنّ مجتمعنا يجني الآن ثمار غفلته التي سبّبت رفع اليد عن العمل ببرامج تنظيم العائلة قبل حدود خمس عشرة سنة . ومن الأمور المثيرة للدهشة والاستغراب انّه لا يزال هناك بيننا الآن من يتخيّلون خطاً - بدون الالتفات إلى الأمور الواقعية والمشاكل الراهنة - إنّ زيادة عدد السكّان ستكون سبباً لاقتدار وقوّة بلدنا . والمثال على ذلك أحد ممثّلي مجلس الشورى المخالفين الذي ادّعى قبل عدّة أشهر ، وقبل المصادقة على لائحة تنظيم العائلة والحدّ من السكّان في مجلس الشورى الإسلامي :
« انّ سنّة نبيّ الاسلام ( ص ) القاطعة في زيادة النسل . إنّني أتصوّر أنّكم ستكونون قد خالفتم الشرع إذا ما وافقتم على هذه اللائحة ! »
« أما آية الله ناصر مكارم الشيرازي ، رئيس الحوزة العلمية في قم فيستدّل ببلاغة . . . »
ثم تذكر المجلّة قسماً من كلامه ، ثم تعقّب فتقول : « ولربّما لهذه الوجهة كان سعدي يعتقد قبل سبعة قرون أنّ الزيادة غير المدروسة للسكّان لن تكون فقط سبباً للإقتدار ، بل انّه :گر گدا پيشرو لشكر اسلام بود * كافر از بيم توقّع برود تا در چين ،وبالالتفات إلى متن المطالب التي ذكرناها في هذا الكتاب ، فإنّ من الجلّي أن هذا الكلام غير صائب . فقد كانت عظمة الإسلام وتزايد الشباب الأقوياء الفدائيين المظفرّين المنصورين طيّ هذه السنين الخمسة عشرة هي التي حطّمت العمود الفقري للاستعمار ، وأوصلت صدى أنين سياسيّي الغرب سكنة القصور إلى الثريّا . وهذا الهراء الذي يُتحدّث به الآن إنّما هو من الخوف والحيرة العظيمة التي ملأت كيانهم ووجودهم ، فهم قلقون من نهضة جديدة لهذا الشعب تجعله يتقدّم في مسيرته إلى الأمام أكثر ممّا فعل من قبل .
، ترجمة الشعر : إن كان الشحّاذ طلائع جيش الإسلام ، فانّ الكافر سيهرب خوفاً من السؤال والتوقع إلى بوّابة الصين !