أمر الحدّ من زيادة السكّان ؟
لماذا يمتدحون إيران حالياً ؟ وكما جاء في الخبر الذي نقلته وكالة أنباء الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة بتاريخ 28 / 7 / 71 : « احتّلت إيران المرتبة العليا في مجال الحدّ من عدد السكّان بين الدول النامية الخمسة والسبعين » ؟ !
وجاء بتاريخ 2 / 8 / 71 : « إعتبر معاون الأمين العام للإتّحاد العالمي لتنظيم العائلة التدابير المتّخذة من قبل إيران للحدّ من عدد السكّان وتوسيع برامج رفاه العائلة بأنّها تبعث على الأمل . »
وجاء بتاريخ 16 / 12 / 71 : « عدّت الهيئة الدولية للإجراءآت المتّخذة في أمر الحدّ من عدد السكّان ، إيرانَ من بين الدول الناجحة في مجال الحدّ من عدد السكّان ، كما عدّت روسيا من بين الدول الفاشلة في ذلك ، إذ تقوم كلّ 11 سنة بإضافة مليار نفر إلى سكّان العالم . »
وجاء بتاريخ 23 / 3 / 73 : « رئيس الاتحاد الدولي للعائلة المبرمجة ( أي . ءار . پي . أف ) يدعو الدول الإسلاميّة للاقتداء بنموذج الحدّ من عدد السكّان المطبّق في إيران . »
أجل ! فقد كان هذا هو المورد الأول الذي كان مثيراً للتساؤل لدى الحقير في أمر إصرار وإبرام هذه الدكتورة في أمر الحدّ من عدد السكّان في العالم الثالث ، وخاصّة في الدول الإسلامية ، وعلى الأخصّ في دولة إيران الإسلاميّة . وإذا ما كان يبدو هناك جواب في نظر سيادتها ، مع سعة معلوماتها في مجال المواليد ، فلتتفضّل ببيانه !
لو كان الهدف تقديم الخدمة ، لكانوا أمروا الطبقات المرفهة بزيادة أطفالهم
السؤال الثاني : إن لم يكن الهدف من أمثال هذه الخدمات قطع نسل العموم ، لكان ينبغي التفرقة بين طبقة الأغنياء والمرفّهين القادرين على الزواج من أربع حرائر مخدّرات ، وعلى إنجاب أولاد كثيرين من كلّ