وأصحابها الأصليّون معرّضين إلى قتلٍ عام وتعذيب ، وهذه الجنايات مستمرّة إلى يومنا هذا .
هذا وقد جرى فضح مؤامرة كبيرة ومخيفة من قِبل طبيبة جرّاحة من الهنود الحمر في أمريكا ، بحيث يعسر حتّى تصوّر كلّ هذه السبعية والنزعة الجنائيّة .
والقصّة تبدأ حين تمرض إحدى النساء من الهنود الحمر ، فتراجع طبيبة من نفس عرقها وتشرح لها سوابق مرضها وأنّها خضعت من قبل لعملية جراحيّة وصارت عقيمة .
وتعجب الطبيبة من أنّ مرض المريضة لا علاقة له بعقمها ، فتتابع الأمر وتراجع الملفّ الطبّي للمريضة والحالات المشابهة لها ، ويتّضح بعد تحقيقٍ واسع أنّ ذلك كان خاضعاً لبرنامج دقيق محسوب وخفيّ تُشرف عليه
( CIA )
وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة في جميع أرجاء أمريكا ، حيث قامت أكثر من عشرة ءالاف امرأة من الهنود الحمر بمراجعة الطبيب لأيّ سبب كان ، فكانوا يقنعونها أنّ علاج مرضها في إجراء عملية للعقم ، محاولين بهذه الطريقة استئصال نسل الهنود الحمر .
هؤلاء الهنود الحمر الذين كانوا يُظهرون في الساحة الاعلاميّة من قبل السينما الصهيونيّة الأمريكيّة طيلة سنين متمادية كأفراد متوحّشين متعطّشين للدماء ، وكانوا يكرّرون هذا الكذب المحض ويثبّتونه لتبرير تصفيتهم الوحشيّة لهم وإيداعها في زاوية النسيان .
وهذه الجرائم مقرونة بأنواع التدبير لإخراج الهنود الحمر من أراضي ءابائهم وأجدادهم لا تزال مستمرّة ، ليس في أمريكا فقط ، بل وفي كندا أيضاً .
ويلزم أن نذكّر بأنّ هناك ملايين الفتيات من الهنود الحمر قد جرى