قصير لا يتجاوز أسطراً عشراً ، فقد جاء فيه :
أمريكا تهدف بإرسال الجواسيس المصابين بالإيدز إلى القضاء على النسل فيمصر
القي القبض على سائح أمريكي يدعى تشارلز مصاب بمرض الايدز بينما كان يمارس أعمالًا منافية للعفّة في شقّته بمنطقة الدقّي بالقاهرة مع سبعة أطفال مصريّين . وكان يستغفل هؤلاء الأطفال من الشارع فيأخذهم إلى شقّته ويُعطي كلًّا منهم جنيهاً مصريّاً واحداً للقيام بهذا العمل .
وبالطبع فان تشارلز ليس الوحيد الذي بادر إلى القيام بهذا العمل في مصر ، بل أن هناك الكثير من الأجانب الذين يُحتمل قويّاً إصابتهم بالإيدز ، يُمارسون مثل هذا العمل . ويمثل للمحاكمة حالياً في محكمة الجنح بالعجوزة في مصر بيل ديترسايتون من أتباع إنجلترا ، وعمره 39 سنة ، وهو أخصّائي في الكومبيوتر ، بجرم الإقدام على أعمال منافية للعفّة مع ثلاثة أطفال مصريّين . . . وقد اكتُشفت في سنة 1988 شبكةٌ للفحشاء في القاهرة تديرها خمس نساء إسرائيليّات . وقد انتشرت أخبار في نفس الوقت أنّ هاتيك النسوة أعضاء في ( نادي الايدز العالمي ) .
وقد القي القبض في مدينة الإسماعيليّة المصريّة على بغيّ إسرائيليّة تدير شبكة سيّارة للدعارة . . . كما أنّ هناك أخصّائي إنجليزي يقوم بإغواء الشباب مقابل المال ليُمارسوا معه الأعمال المنحرفة . وقد ادّعت بغيّ اسرائيليّة مصابة بالايدز أنّ أحد ضبّاط الشرطة المصريّين حاول الاعتداء عليها لأنها لم تستجب لمراودته » .
وعلى كلّ حال فهذه المقابلة والخبر مفصّلة كثيراً ، واجمالها أنّ تشارلز ، كان يتلقّى مالًا من السفارة الأمريكيّة في القاهرة ، ثم سافر بطائرة أمريكيّة من مصر إلى أمريكا ، أمّا رفيقته السيّدة سارا الإنجليزية الجنسيّة ، فقد سافرت إلى إنجلترا .
وكان عنوان ذلك الحادث في الجريدة :