ليستجدي منها الخبز » « 1 » ؟ !
ألم يقل : « بسم الله الرحمن الرحيم . إنّ أي منظّمات تشترك فيها الدول العظمى ينبغي أساساً أن تكون لصالحها هي في النهاية . وأنّ منظمة الأمم المتّحدة ومجلس الأمن هي في خدمة الدول العظمى ، ومن أجل خداع باقي الدول .
ولذلك فقد وضعوا لأنفسهم حقّ النقض ( القيتو ) ليقوموا بتنحية كلّ أمر يخالف رأيهم . وأساساً فإنّ هاتين المنظّمتين هما في خدمة الدول العظمى ، كما أنّ المنظّمات التي يؤسّسونها - بأيّ اسم كانت - إنّما يريدون بها جرّ الجميع نحو منافعهم الخاصّة . إنّنا نُسيء الظنّ بالدول العظمى ، فهم إذا ما قالوا أمراً صحيحاً وصائباً ، فانّ اعتقادنا انّهم يقولون ذلك لمصلحةٍ ما من أجل استغفال الناس ؟ ! » « 2 » .
إن ما رأيناه وسمعناه وقرأناه عن إنجلترا لم يكن الّا المكر والخداع ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أمريكا التي جميع سكّانها من أصل إنجليزي ، حيث إنثالوا 3 على تلك الأرض الواسعة بلؤمهم وشؤمهم ذلك ، فقاموا بقتل عامّ للنهود الحمر الأبرياء واستقرّوا مكانهم فيها ، وكذلك عن إسرائيل الوليد اللاشرعي لهذين الوغدين ، وبعبارة مختصرة : عن الحزب الصهيوني ومناصريه ( لا مُطلق طائفة اليهود والمسيحيّين المحترمين لدينا ) .
أمريكا تجري عمليّة ( تيوبكتومي ) لملايين النساء من الهنود الحمر لاستئصال نسلهم
« منذ السنوات الأولى لهجوم الأوربيين على قارّة أمريكا في القرن الخامس عشر وحتى الآن ، فقد كان الهنود الحمر سكنة هذه الأرض
هامش
( 1 ) - ( كلمات قصار ، پندها وحكمتها « نصائح وحِكم » ) الإمام الخميني ، الطبعة الأولي ، ربيع 1372 ، ص 157 .
( 2 ) - « كوثر » المجلّد الثاني ، خلاصة أقوال الامام الخميني 1359 إلي 1367 ، ص 122 بيانات الامام الخميني في جمع المشاركين الإيرانيين في مؤتمر ( النصف من الأيام العشرة الخاصّة بالمرأة ) في كوبنهاگن . 3 - انصبوا .