تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وجهادهم في سبيل الله وشهادة عدد كبير منهم في طريق مجاهدة صدّام الكافر ، ولَكَم سجّل لهم التاريخ من القصص في ذلك ! أمّا الكمالات النفسيّة لبناته ، فقد كان لكلّ منهنّ دورها ، في تدريس وتعليم وإرشاد النساء لا تزال أصداؤه تتردّد في أوساط النجف الأشرف . ولقد كانت زوجتاه ، تلكما السيّدتان العظيمتان ، في منتهى العلم والتقوى والقدسيّة ، وكانتا محلّ رجوع نساء العرب من جميع المناطق العربيّة ، يُجبن على احتياجاتهنّ ، وينقلن ءاراء ووجهات نظر المرحوم الحكيم ؛ الذي كان قائداً ومقلَّداً ؛ إلى أرجاء العالم . ولأنّ آية الله الحكيم كان عربيّاً ، فقد كانت اللغة الأصلية والقومية لعائلته وأولاده وأزواجه العربيّة أيضاً . ولقد كانت العالمة الفاضلة الحكيمة : فاطمة بيگم ابنة العلّامة المجلسي وجدّتنا العليا ، تمتلك أولاداً كثيرين ، وكانت نفسها فقيهة جليلة وعالمة نبيلة ، ولها مجالس تدريس وتعليم وحديث ورواية وتفسير مسطورة في الكتب . والعالمة الفاضلة الحكيمة ءامنة بيگم ابنة المجلسي الأوّل ؛ وهي عمّة هذه المخدّرة ، وتعدّ كذلك عمّتنا العليا ؛ فتعالَ وانظر في كمالاتها وعلومها ونيلها لمقام الاجتهاد ، وإلى بحوثها العلميّة مع زوجها الفقيه الجليل الملّا محمّد صالح المازندراني صاحب « شرح الكافي » و « التعليقة على معالم الأصول » حيث وصلت إلى حدٍّ راقٍ ورفيع لا يزال محطّ أنظار عالَم الفضيلة والعلم والأدب الإسلامي . وكان لها أولاد وبنات ، ومن أحفادها : الملّا محمّد الأكمل ، وءاقا باقر البهباني وجميع أولادهما وأحفادهما ، حيث عُدّ هذان الاثنان في الكمالات العلمية من مفاخر عالم التشيّع ومن مصابيح الهدى الساطعة في