لمصالح تحسّن وضع الإيرانيّين ونموّهم .
إنّهم يُنفقون هذه النفقات لأهدافهم ، فهي تصبّ في خصوص مجاري تلك الأهداف ، لأنّ هدفهم هو إسقاط هذه الشجرة الشامخة ، فهم يتحلّقون حولها وينهال كلّ واحد منهم بفأسه على جذورها ، وليس هدفهم سقي هذه الشجرة لتبقى خضراء يانعة يتفيّأ المسلمون بظلالها .
ولهذا فإنّ هؤلاء الأطباء والمهندسين والمخرجين المأجورين لا يفسحون مجالًا في نداوتهم وجلساتهم لشخص واحد غيرهم ، من أجل أنْ يُنفّذ ما يُريدون لا ما تتطلّبه مصلحة الناس الحقيقيّة .
انّهم يمنعون غير أفرادهم من حضور الجلسات والمؤتمرات ليتحقّق لهم ما يريدون
أو لم نقرأ شكوى الدكتور محمّد جوانفر التي جاءت في جريدة « جمهوري اسلامي » في قوله : اوافق على هذا الأمر الذي ورد في مجلّة « قراءآت سياسيّة » بأنّهم لا يجلسون للتشاور في هذا العالم ، ولا يُصغون إلى النظريّات المخالفة لهم ، حتّى أنّ أحد الأساتذة من الأخصّائيّين السكّانيين قال مرّةً :
ذهبتُ مرّةً إلى إحدى الندوات بدعوة من معاون وزير الصحّة والعلاج ، فما إن وقع نظر رئيس تلك اللجنة عليّ حتّى قال : لماذا تسمحون للأجانب والغرباء بدخول هذه الجلسة ؟ ! لقد شكّلت منظمة الصحّة والعلاج الطبّي هذه الجلسة لهدف خاصّ !
وفي هذه الحال فإنّهم لا يكتفون بعدم أخذ ءاراء الآيات العظام ، بل انّهم يُبعدون أنفسهم عنهم حتّى لا يشعر أولئك الآيات بوقع أقدامهم .
لِمَ منع الاستكبار خيوط عمليّات الجراحة ز من الحرب وصار الآن يدفع الدولارات مجّانًا
أو لم تشاهدوا خلال الحرب المفروضة كيف سدّت عالَم الصهيونيّة والاستكبار الأمريكي الأبواب في وجه إيران بالمقاطعة الاقتصاديّة ، حتّى أنّهم منعوا الأدوية والمستلزمات الجراحية لعلاج مجروحي الحرب ، مع أنّ الهلال الأحمر موظّف في جميع الدنيا بنقل الغذاء والدواء للجرحى ، ومع