تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
يكن فيهم عالم شيعيّ واحد ، فأدّى ذلك إلى عدم تحقّق ذلك عمليّاً في الحجاز ومصر بهذه الكيفيّة ، بالرغم من أنّ عمالة فهد السعودي وأنور السادات وخدماتهم لإسرائيل والصهيونيّة وأمريكا أمر لا يخفى حتّى على الأطفال . أولئك الذين كانوا على ذلك لم يقبلوا بقطع نسل المسلمين ، فلنا الويل على ادّعاء آتنا الكبيرة بانتماء البلد إلى إمام الزمان عجّل الله فَرَجه ، وعلى نَشْرنا الأعلام السوداء على أبواب المنازل في عزاء سبط الرسول الأكرم صلّى الله عليه وءاله وسلّم ! بلى ، إنّ عدم الرجوع وعدم الأخذ بآراء أجلّاء كهؤلاء ، لم يكن فقط غير مُستبعد ، بل لو كان خلافه لكان عجبا ! وذلك لأنّ هذه الأموال التي تُنفق في هذه المصارف ، وهذه اللجان ، وهذه الندوات ، وهذه الضجّة ، وإيجاد الفزع والحيرة لدى الناس ، كلّها من صندوق النقد العالمي الذي يضعونه مجّاناً في خدمة الأمّة . هذه الأمور من أولئك الصهانية واليهود الذين يحسبون للشاهي والقران « 1 » الواحد حساباً ، لكنّهم يُنفقون هنا ولا يأبهون ولا يهتمّون أبداً حين تكون كُلفة إبرة تزريق واحدة فقط 15 - 16 ألف تومان ، لأنّهم ينفقون لأجل نواياهم لا لأجل مصالحنا . يُنفقون في القضاء على الشعب والبلد وقطع النسل وإعقام بلد فدائيّ ثوريّ ذي خمسين مليون شخص ، لا في صلاح المُلك والبلد ، ولا إشفاقاً على قطرة دمع ليتيمٍ مسلم ، ولا لقامةٍ مُنحنية لأرملة عجوز فقدت ولدها الشاب في ساحة المعركة ، ولا لمساعدة المرضى أو لأمور الصحّة أو
هامش
( 1 ) - الشاهي : عُملة تعادل من الريال الإيراني ؛ والقِران عملة تعادل الريال الإيراني . ( م ) .