وجود هذه الخصوصيّة الاستفادة من طريق العزل . أمّا إغلاق الأنابيب فهو جائز فقط عند التشخيص الطبيّ وورود احتمال الموت أو خطر ءاخر للأمّ أو الجنين ، وهذا التشخيص يحصل من قبل طبيب متديّن صادق .
قال الشيخ محمّد شيخ رضائي سلّمه الله تعالى : « قال لي رجل كبير السنّ في قرية ( ءافرين ) من توابع شريف ءاباد ( جنوب شرقي طهران ، بداية جادّة خراسان ) في العشرة الأولى من المحرّم لسنة 1415 : أنّ اثنين من أولادي من الأطبّاء ، وقد قال لي أحدهما حين جاء لزيارتي :
لقد قالوا لنا شفاهاً : أجروا عملية ( كورتاج ) ، فهذا العمل لن يسبّب لكم أي مشكلة . » .
وقد نقل حجّة الاسلام الحاج السيد مهدي رجائي دامت بركاته ، وهو الابن المحترم لسماحة آية الله الحاج السيد محمد رجائي دام علاه يوم الرابع من شهر صفر المظفّر لسنة 1415 : لقد قالت المولّدة التي تعمل في مستشفيات قم لأهل بيته : « قولوا للمخدّرات أن لا يُراجعن المستشفى للولادة ، فقد أمروا العاملين في المستشفيات ليقوموا بالعملية القيصرية ( سزاريان ) لكلّ امرأة تراجع المستشفى بحجّة ما - ولو كانت ولادتها هي الأولى ، كأن يقولوا أنّ الأم في خطر - فيقوموا بإغلاق الأنابيب لديها ، وأن ليس هناك من داعٍ حتّى لإخبارها أنّ أنابيبها قد أغلقت » .
مستشفى السيدة زينب مشغولة باستمرار بإجراء عملية التيوبكتومي
وقد كتبت جريدة « خراسان » المؤرّخة 29 محرّم 1414 ( تيرماه 1372 ه - ش ) رقم العدد 12732 ، صفحه 12 ، تحت عنوان :
11 مستشفى ومركز صحّي علاجي في مشهد تقوم بإجراء عملية ( فازكتومي ) و ( تيوبكتومي ) مجّاناً ؛ تقول :
« هناك 60 مركز صحّي علاجي في مدينة مشهد مستعدّة لتقديم خدمات ووسائل منع الحمل مجّاناً للراغبين .