من أعراض هذه العملية مرض آندومتريت ، هيدروسالبينكس ،
Endometriosis
وعدم انتظام إفرازات الغدد الداخلية للبدن .
وعدّ في ص 72 من أعراض العملية احتمال خطر الموت .
الشرط الثالث : عدم الإضرار بعضو ( يعني الرَحم ) .
وهذا الشرط غير متحقّق هو الآخر ، لأن الأمراض المزمنة النسائيّة ، الآلام الخاصّة المتطاولة الأمر ، وبروز نتوءآت في الغشاء المخاطي للرحم ، كان أحد أعراض العملية كما قال ( ف . م . هاشمي ) في ص 72 .
الشرط الرابع : رضا الزوج والزوجة . ونعلم أنّ مليون امرأة إيرانيّة قد قُطع نسلهنّ بغير رضاهنّ وبغير رضا أزواجهنّ ، فقد جرى ذلك بالخداع والمكر والكذب ، فقد قيل لهنّ أنّ هذا العمل مفيد جداً وضروري ، وأنّ علماء الإسلام قد صادقوا على صحّته وصوابه .
الشرط الخامس : عدم اقترانه بعمل محرّم . وباعتبار أنّ هذه العمليّة تجري غالباً ، بل للأكثريّة الساحقة ، من قبل الرجال ، فإنّها كانت تستلزم لمس ومشاهدة الرجل الأجنبي لبدن المرأة ، بل أنّها حرام حتّى لو أجرتها النساء لأن النظر إلى عورة المرأة ولمسها غير جائز لغير زوجها ، لذا فإنّ هذا الشرط هو الآخر غير متحقّق .
وبغضّ النظر عن هذا كلّه ، فقد كان مورد السؤال في هذه الفتوى إستفتاء امرأة امتلكت عشرة أولاد وكانت في مشقّة وعُسر من كثرتهم ، فأين هذا من إغلاق أنابيب العرائس الجدد الشابات اللواتي كانت ولادتهنّ هي الأوُلى ؟ ! فانظر إلى تفاوت الدرب من أين إلى أين ؟ ! !
هذا ، وانّ إغلاق الأنابيب الذي عدّه مع توفّر جميع تلك الشروط جائزاً لتلك المرأة في حال زيادة أولادها على العشرة ووقوعها في الحرج والمشقّة لذلك ، يبقى لدى الحقير محلّ إشكال وغير جائز . وينبغي مع