الكتب والتواريخ من حكايات ، بل نكتفي فقط بنقل عدّة فقرات من مشاهدات قد حصلت في زماننا منقولة عمّن يوثق بكلامهم .
فضمن بيان أنّ تقسيم الآية المباركة :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
في مربّعات إلى الحروف الأبجديّة مفيد لدفع الجنّ عن الأفراد المبتلين بالجنّ ، قال الأستاذ العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله سرّه الشريف :
لقد تطرّق الحديث يوماً في مجلسٍ ما وكنتُ حاضراً هناك أسمع وأُشاهد إلى موضوع أنّ الجنّ هل يستطيعون الدخول من الأبواب المقفلة ، أو أن يستخرجوا أشياء من صناديق مقفلة أم لا ؟ فقال أحد الحاضرين ممّن يدّعي تسخير الجنّ : نعم ! يستطيع الجنّ أن يخرجوا الأشياء من الصناديق المغلقة والمقفلة .
وكان في ذلك المجلس صندوق كبير لحفظ الملابس موضوعاً في زاوية الغرفة ، وُضعت فيه صرر الملابس ، فجيء به إلى وسط الغرفة ، وأُحكم إقفاله بأقفال متينة عديدة ، وفوق ذلك فقد جلس رجل ثقيل ضخم الجثّة فوق ذلك الصندوق .
وفجأةً شاهدنا عياناً أنّ صرر الملابس منضودة جميعاً على الأرض خارج الصندوق ، فدهشنا لذلك . ثمّ نهض ذلك الرجل الضخم ذو البنية القويّة من على الصندوق ، وفُتحت الاقفال ورُفع غطاء صندوق الملابس فرأيناه خالياً من صرر الملابس !
قصة إجضار الجن من قبل السيد البحريني في محضر العلامة
وقال العلّامة أيضاً : جاءني يوماً السيّد نور الدين ( ولده الأصغر ) حين كنتُ في طهران فقال : أبي العزيز ! إنّ البحرينيّ موجود في طهران حاليّاً ، أفتريدون أن أجيئكم به على الفور ؟
وكان السيّد البحرينيّ أحد الأفراد المعروفين والمشهورين بإحضار الجنّ ، ومن المتبحّرين في علم الأبجد وحساب المربّعات .