رسول الله : اطْلُبُوا العِلمَ مِنَ المَهْدِ إلَى اللَّحَدِ . « 1 »
ذاك الذي قال عنه رسول الله :
اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ . « 2 »
وفرضَ طلبه على الناس بقوله :
طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . « 3 »
المراد من العلم النافع ، والعلم الذي يرغب به الشارع
روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ عن محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عُبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن دُرُسْت الواسطيّ ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى الكاظم عليهالسلام أنّه قال :
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ المَسْجِدَ ؛ فَإذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَلَّامَةٌ . فَقَالَ : وَمَا العَلَّامةُ ؟ !
فَقَالُوا لَهُ : أَعْلَمُ النَّاسِ بِأَنْسَابِ العَرَبِ وَوَقَائِعِهَا ، وَأَيَّامِ الجَاهِلِيَّةِ
هامش
( 1 ) « نهج الفصاحة » ص 64 ، حديث رقم 327 ، الطبعة الحادية والعشرون .
( 2 ) روى المجلسيّ في « بحار الأنوار » طبعة الكمباني ، ج 1 ، ص 57 و 58 هذه الرواية عن « غوالي اللئالي » وعن « روضة الواعظين » .
وورد في « مصباح الشريعة » تحقيق وتقديم العالم الجليل الحاجّ الشيخ حسن المصطفويّ ، طبعة سنة 1379 هجريّة ، الباب 62 ، ص 41 قَالَ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ ؛ وَهُوَ عِلْمُ مَعْرِفَةِ النَّفْسِ ، وَفيهِ مَعْرِفَةُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ . وجاء بعده : قَالَ النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ . وقد نقل الملّامحسن الفيض الكاشانيّ عين هاتين الروايتين في كتاب « المحجّة البيضاء » ج 1 ، ص 68 عن « مصباح الشريعة » .
وقد ذكر أُستاذنا الأكرم آية الله على الإطلاق العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله نفسه في كتاب « الميزان » ج 6 ، ص 182 ، في البحث الروائيّ حول علم معرفة النفس وأهمّيّته ، عن « الغرر والدرر » للآمديّ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام اثنتين وعشرين رواية .
( 3 ) « أُصول الكافي » ج 1 ، ص 98 و 100 ، حيث يرويه بسندين عن الصادق عليه السلام عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم ، وورد في ذيله : أَلّا وَإنَّ اللهَ يُحِبُّ بُغَاةَ العِلْمِ .