حضرت حقّ را به عشق خلق چه نسبت * مسألة عشق گفتگوى حسين است
عاشق أو را چه غم ز مرگ طبيعت * زندگى عارفان به بوى حسين است
در غم أو آب روى ما به حقيقت * موجب غفران به آبروى حسين است
عقل فؤاد از خود اين فروغ ندارد * جلوة اين قطره هم ز جوى حسين است « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « وما شأن الحقّ بعشق الخلق ؟ ! فقضيّة العشق إنّما هي حديث الحسين .
وما حُزن العاشق لموت الطبيعة ، إذ حياة العارفين بعطر الحسين .
وأدمع أعيننا إذ تنصبّ حُزناً له ، هي حقّاً مدعاة الغفران بجاه الحسين .
وليس لعقل فؤاد في هذا النور من نصيب ، فجلوة هذه القطرة هي أيضاً من جدول الحسين ! »