شاهد گيتى به خويش جلوه ندارد * جلوة عالم فروغ روى حسين است
مَشْى قَدَم را وصول ذات قِدَم نيست * جنبش سالك به جستجوى حسين است
ذات خدا لا يُرَى است روز قيامت * ذكر لِقا بر رُخ نكوى حسين است
جان ندهم جز به آرزوى جمالش * جان مرا دل به آرزوى حسين است
عاشِق أو را چه اعتناست به جنّت * جنّت عشّاق ، خاك كوى حسين است
عالم وآدم كه مست جام وجودند * مستى اين دو از سبوى حسين است
ذات خدا را مجو ولى به صفاتش * نيك نظر كن كه خُلق وخوى حسين است « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « ليس لشاهد الوجود جلوة بنفسه ، وجلوة عالم النور هي وجه الحسين .
وليس سير القَدَم سبيلَ بلوغ ذات القِدَم ، بل إنّ سعي السالك هو البحث عن الحسين .
إن ذات الله لن تُرى يوم القيامة ، فذِكر اللقاء إنّما هو لطلعة الحسين الجميلة .
لست أفدي روحي إلّا أملًا في جماله ، ففي روحي أمنية لقاء الحسين .
وما التفات عاشقه إلى الجنّة ؟ ! فجنّة العشّاق هي تراب طريق الحسين .