تا شاهد حسن تو در آئينه نظر كرد * عكس رخ خود ديد وبشد واله وشيدا
هر لحظه رُخت داد جمالى رخ خود را * بر ديدة خود جلوه به صد كسوت زيبا
از ديدة عُشّاق برون كرد نگاهى * تا حسن خود از روى بُتان كرد تماشا
رويت ز پى جلوه گرى آينهاى ساخت * وان آينه را نام نهاد آدم وحوّا
حسن رخ خود را بهمه روى در أو ديد * زان روى شد أو آينة جملة أسما
أي حسن تو بر ديدة خود كرده تجلّى * در ديدة خود ديده عيان چهرة خود را
چون ناظر ومنظور توئى ، غير تو كس نيست * پس از چه سبب گشت پديد اينهمه غوغا « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « ما إن نظر شاهِدُ حُسنك في المرآة ، حتى لمح محيّاه ، فاستهام والهاً .
لقد أضفى محيّاك على نفسه جمالًا جديداً كلّ لحظة ، فتجلّى لناظرَيْك بألف رداءٍ بديع .
ولقد تطلّع من أعين العشّاق ناظراً ، ليتأمّل حسنه في وجوه الحسان المعبودين .
ومن أجل أن يتجلّى وجهك ، فقد صنع مرآة يتجلّى فيها ، ودعاها بآدم وحوّاء .
فشاهد حسنه فيها من كلّ الوجوه ، فمن ثَمّ صار آدم مرآةً لجميع الأسماء .
فيا مَن تجلّى حسنُك لناظرَيْك ، فرأى بناظرَيه وجهه عياناً .
أنت الناظر والمنظور ، فليس ثمّة سواك ، فمن أين نشأت كلّ هذه الضجّة والزحام ؟ ! » .