كانت خلافاً للمشهور قد ضاعت واندثرت . وندرك من خلال ذلك أنّ الردّ إلى المشهور وإلى القراءة المعروفة التي طريقها اليقين والتواتر هو أمر مسلّم وضروريّ في كلّ عصر .
وبناءً على ذلك ، فإنّنا - قبل الأمر ب - .
اقْرَأ كَمَا يَقْرا النَّاسُ -
قد عملنا بقراءات القرّاء السبعة وبقراءات أخرى كقراءات خلف ويعقوب وأبي جعفر ، لأنّنا وجدناها متواترة ، كما أنّ العمل بمضمون هذا الحديث هو ممّا ثبت لدينا بالتواتر .
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 391
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٩١