زان نمى برّم گلوهاى بشر * تا مرا باشد كرّ وفرّ وحشر
زان همى برّم گلوى چند تا * زان گلوها عالمي يابد رها
كه شما پروانه وار از جهل خويش * پيش آتش ميكنيد اينجمله كيش
من همى دانم شما را همچو مست * از در افتادن در آتش با دو دست
آنكه خود را فتحها پنداشتيد * تخم منحوسى خود ميكاشتيد
يكدگر را جدّ وجدّ ميخوانديد * سوى اژدرها فرس ميرانديد
قهر ميكرديد واندر عين قهر * خود شما مقهور قهر شير دهر
گفت پيغمبر . كه هستند از فنون * أهل جنّت در خصومتها زبون « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « ولست بقاطعٍ حلقوم بشر حتى يكون بيننا كرّ وفرّ وجدال .
فإنّما أقطع أعناق قلّة معدودة معاندة لتحرّر رقاب عالم آخرين .
لقد كنتم تحومون كالفراش من جهلكم ، تسوقكم عقائدكم إلى النار سوقاً .
فجئت أحيدكم بيدَيّ عن التهاوي في النار كالسكاري .
وما كنتم تعدّونه فتحاً ونصراً ، لم يكن إلّا بذور تعاستكم تزرعونها .
تتباعدون بينكم جادّين وتسوقون أفراسكم إلى التنّين .
وكنتم تَغلِبون وتقهرون ، لكنّكم كنتم حال قهركم مقهورين ، قهركم ليث الدهر . وقال النبيّ إن أصحاب الجنّة هم الأذلّاء عند الخصومات والمنازعات » .
يقول . « وليس هذا من نقص فيهم أو ضعف قلب وعقيدة ، لكنّه من كمال الحزم واتّهام النفس الأمّارة .
جاءه الخطاب أن . ما رميتَ إذ رميتَ ؛ فضاع عند ذلك وامّحي ، والله أعلم بالصواب .
لم أكن لأضحك من أغلالكم التي ألقيتها عليكم سَحَراً .
بل إن ما أضحكني أنّهم يجرّونكم بالسلاسل إلى حيث الرياض والورود .
ونحن نسوقكم مقيّدين - ويا للعجب - من النار التي لا ملجأ منها إلى حيث الخضرة الدائمة .
نجرّكم من جهنّم بالسلاسل الثقيلة إلى حيث جنّة الخلد .
كلّ المقلّدين الجيّد والرديء يجرّون في هذا الطريق إليه سبحانه » .