ميكشاندشان موكّل سوى شهر * ميبرد از كافرستانشان به قهر
نى فدائى ميستاند ، نى زرى * نى شفاعت ميرسد از سروري
رحمت عالم ، هميگويند ، واو * عالَمى را ميبُرد حَلق وگلو
با هزار انكار ميرفتند راه * زير لب طعنه زنان بر كار شاه
اين بمنكيدند ، در زير زبان * آن أسيران با هم اندر بحث آن
پس رسول آن گفتشانرا فهم كرد * گفت . آن خنده نبودم از نبرد
مردهاند ايشان وپوسيده فنا * مرده گشتن نيست مردى پيش ما
آنگهى كآزاد بوديد ومكين * من شما را بسته ميديدم چنين
أي بنازيده به ملك وخانمان * نزد عاقل ، اشترى بر نردبان
من شما را وقت ذرّاتِ ألَسْت * ديدهام پا بسته ومنكوس وپست
من شما را سرنگون ميديدهام * پيش از آن كز آب وگِل باليدهام
نو نديدم ، تا كنم شادى بدان * اين همى ديدم در آن اقبالتان « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول . « يسوقهم الموكّل بهم إلى المدينة قهراً من معاقل كفرهم .
فلم يكن يريد منهم فديةً ولا ذهباً ، ولا شافع هناك ليشفع لهم .
فيا عجباً يدعونه رحمةً للعالمين وهو يحزّ رقاب عالم من الخلق .
كانوا يسيرون لا ينتهى إنكارهم وغمزهم على عمل الملك الرسول .
كان أولئك الأسرى يجمجمون ويهمهمون بذلك متسائلين فيما بينهم .
ولقد فهم الرسول مقولتهم تلك فقال إن تبسّمي لم يكن للمعركة ونتائجها .
ولقد مات أولئك وصاروا رفاتاً ، لكنّ قتلانا أحياء لا يموتون .
وكنتُ أراكم مقيّدين هكذا حال حرّيّتكم وقوّتكم .
فيا من يدلّ بملكه وسلطانه ، لست عند العقلاء إلّا كمثل بعير على سلّم ( / مَثَل فارسيّ ) .
رأيتكم في عالم الذرّ حين ناداكم ربّكم « ألستُ » مقيّدين أذلّاء منكوسين .
شاهدتُكم منكوسين قبل أن أنمو من الماء والطين واخلق . فلم أشاهد شيئاً جديداً ليهزّني الجذل ، فما رأيتُه كان إقبال الحظّ عليكم » .