اى بتو مختوم كتاب وجود * وى بتو مرجوع ، حساب وجود
داغكش نافة تو مشك ناب * جزيه ده ساية تو آفتاب
خازن سبحانى وتنزيل وحى * عالم ربّانى وتأويل وحى
آدم از اقبال تو مسجود شد * چون تو خَلَف داشت كه مسجود شد
تا كه شده كُنْيَتِ تو بوتراب * نه فلك از جوى زمين خورده آب « 1 »
عَلِيُّ الدُّرُّ وَالذَّهَبُ المُصَفَّي * وَبَاقِي النَّاسِ كُلُّهُمُ تُرَابُ
وَعلى أهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ ، الوارثين مقام الولاية حقّاً ، والمكمِّلين حقيقة الشريعة ، والحاملين روح القرآن وحياته في كلّ زمان ومكان ، سيّما بقيّة الله تعالى أرواحنا فداه .
بِآلِ مُحَمَّدٍ عُرِفَ الصَّوَابُ * وَفي أبْيَاتِهِمْ نَزَلَ الكِتَابُ
وَهُمْ حُجَجُ الإلَهِ على البَرَايَا * بِهِمْ وَبِجَدِّهِمْ لَا يُسْتَرَابُ
هامش
( 1 ) - يقول . « يا من خُتم بك كتاب الوجود ، ويرجع إليك حساب الوجود .
يتحرّق خالص المِسك إلى عبيرك ، وتخضع الشمس صاغرةً أمام ظِلّك .
أنت الخازن السبحانيّ وتنزيل الوحي ، وأنت العالِم الربّانيّ وتأويل الوحي .
سجد الملائكة لآدم لأجل مقدمك ، سجدوا له لأنّك خَلَفه ووارثه .
حين صارت كنيتك ( أبا تراب ) ، صارت الأفلاك التسعة ترتوي من سواقي الأرض ونميرها » .