وتقرّحت .
وكان رسول الله يعطف عليها ويدعوها بامّي ، وكان لفاطمة بنت أسد مقامٌ شامخٌ في الإسلام .
كيفيّة أداء رسول الله صلاة الليل وتلاوة القرآن
أورد الشيخ الطبرسيّ أنّ الثعلبيّ روى في تفسيره بإسناده عن محمّد ابن الحنفيّة ، عن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، أنّ رسول الله كان إذا قام من الليل استاك ثمّ نظر إلى السماء ، ثمّ يقول .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. . . إلى آخر الآية الخامسة
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
.
وقد اشتهرت الرواية عن رسول الله أنّه قال .
وَيُلٌ لِمَنْ لَاكَهَا بَيْنَ فَكَّيْهِ وَلَمْ يَتَأمَّلْ مَا فِيهَا « 1 » .
فقد قصد بذلك أنّ القراءة ليست هدفاً في حدّ ذاتها ، كما في الصوت الذي يخرج من الحنجرة ويتبدّل تحت الأسنان والفكّ إلى حروف وكلمات ، بل إنّ الهدف والغاية من القراءة هو التدبّر والتأمّل في هذه الخلقة العجيبة المحيّرة .
وقد ورد عن أئمّة أهل البيت من آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين الأمر بقراءة هذه الآيات الخمس عند القيام لصلاة الليل ، وعند الاضطجاع على الجنب بعدها ، وبعد ركعتَي نافلة الفجر .
وروى محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن وهب قال . سمعتُ الإمام أبا عبد الله الصادق عليهالسلام يذكر حالات رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول . إنّ النبيّ كان يؤتى بطهور فيخمّر عند رأسه ويوضع مسواكه تحت
هامش
( 1 ) - تفسير « مجمع البيان » ج 1 ، ص 554 ، طبعة صيدا ؛ و « تفسير نور الثقلين » ج 1 ، ص 350 عن « المجمع » عن الثعلبيّ .