قال في « تفسير الصافي » بعد تفسير معنى المحكم والمتشابه .
ورد في كتاب « الكافي » والعيّاشيّ عن الإمام عليهالسلام في تأويل القرآن قوله .
إنَّ المُحْكَمَاتِ أمِيرُالمُؤْمِنِينَ وَالأئِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَالمُتَشَابِهَاتِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ .
وتدلّ هذه
الرواية على أنّ الإمام عليهالسلام هو الوجود الخارجيّ والتكوينيّ للقرآن ، وأنّ الخليفتَين بغير حقّ الغاصبَين لأمر الولاية هما الوجود الخارجيّ والتحقّقيّ للشيطنة والانحراف والنزوع إلى الباطل .
الروايات الواردة في أنّ الأئمّة عليهم السلام هم الراسخون في العلم
وورد أيضاً في « الكافي » والعيّاشيّ عن الإمام الصادق عليهالسلام قوله .
نَحْنُ
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
، وَنَحْنُ نَعْلَمُ تَأوِيلَهُ .
وروى عن الإمام محمّد الباقر عليهالسلام قوله .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أفْضَلُ الرَّاسِخِينَ في العِلْمِ ، قَدْ عَلَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيعَ مَا أنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ التَّأوِيلِ وَالتَّنْزِيلِ ، وَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَ شَيْئَاً لَمْ يُعَلِّمْهُ تَأوِيلَهُ ، وَأوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ يَعْلَمُونَهُ كُلَّهُ .
وورد في « الكافي » عن الإمام الباقر عليهالسلام .
« وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
مَن لَا يَخْتَلِفُ في عِلْمِهِ . « 1 »
وورد في كتاب « الاحتجاج » عن أمير المؤمنين عليهالسلام - ضمن حديث - أنّه قال .
ثُمَّ إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَرَأفَتِهِ بِخَلْقِهِ وَعِلْمِهِ بِمَا يُحْدِثُهُ المُبَدِّلُونَ مِنْ تَغْيِيرِ كَلَامِهِ ، قَسَّمَ كَلَامَهَ ثَلَاثَةَ أقْسَامٍ
:
هامش
( 1 ) - انظر . « تفسير الصافي » ج 1 ، ص 247 ، طبعة الاوفسيت ، إسلاميّة ؛ و « تفسير مجمع البيان » ج 1 ، ص 401 ، طبعة صيدا .