أمثال القرآن . وهي الأمثال التي يضربها ليفهم الناس بالمثال الحقّ في الأمر الممثَّل ، مثل .
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ .
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .
« 1 »
مُرْسَل القرآن . وهو المطلق بلا قيد ، كتحرير العبد ، مؤمناً كان أم كافراً .
وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ
« 2 »
مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .
« 3 »
محدود القرآن . وهو المُقَيَّد ، أي الحكم الذي يرد مع القيد والحدّ ؛ واستعمال لفظة محدود بدل مقيّد غاية في الفصاحة ؛ ومثله تحرير عبد مؤمن وعدم كفاية العبد الكافر .
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ .
« 4 »
محكم القرآن . الآيات التي لها دلالة صريحة على معناها ، مثل الآية
هامش
( 1 ) - الآيتان 75 و 76 ، من السورة 16 . النحل .
( 2 ) - الظِّهارُ من الأمور التي كان يفعلها العرب في الجاهليّة . فكان أحدهم يخاطب زوجته ، فيقول لها بقصد الإنشاء .
أنتِ مِنِّي كَظَهْرِ امِّي
، فيحرم عليها جماعها . ثمّ جاء الإسلام فحرّم ذلك ، وعيّن كفّارة لمن يظاهر زوجته ، وأوجب عليه تحرير رقبة قبل أن يمسّ زوجته .
( 3 ) - الآية 3 ، من السورة 58 . المجادلة .
( 4 ) - الآية 92 ، من السورة 4 . النساء .