صلّى الله عليه وآله الذي ورد خطاب الله تعالى له بشأن تحريمه ما أحلّ الله له .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
« 1 »
عامّ القرآن . الأحكام التي لا تختصّ بشخص أو طائفة معيّنة . كوجوب اعتداد النساء وحرمة تزويجهنّ قبل انقضاء العدّة ، مثل .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ .
« 2 »
الأمثال والعبر ، والمحكم والمتشابه ، والمفسّر والمبيّن في القرآن
عِبَر القرآن . أي المطالب الواردة في القرآن الموجبة لِعبرة قارئه ، كالحوادث الواقعة على الأمم السالفة ونزول العذاب لتمرّدهم وتعدّيهم الحقّ وسلوكهم طريق الظلم والعدوان ، كقصّة أصحاب الفيل وغيرها .
والعبرة من مادّة العبور ، وهو الانتقال من مكان إلى مكان ، ويقال للعبرة عبرة لأنّ الناظر يعطف نظره عنها فيعود لنفسه ويعتبر ويتّعظ ، كقصّة فرعون التي بيّنها الله سبحانه في سورة النازعات ، وذهاب النبي موسى على نبيّنا وآله وعليهالسلام بأمر الله إليه لهدايته ، فأراه الآية الكبرى ، فكذّب وعصى ، فجمع الناس ونادى .
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ،
فأخذه الله بِيَدِ قدرته وأنزل به عذاب ونقمة الدنيا والآخرة .
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى .
« 3 »
هامش
( 1 ) - الآية 1 ، من السورة 66 . التحريم .
( 2 ) - الآية 1 ، من السورة 65 . الطلاق .
( 3 ) - الآيتان 25 و 26 ، من السورة 79 . النازعات .