أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
. « 1 »
ومنها .
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ .
« 2 »
ومنها .
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .
« 3 »
ومنها .
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .
« 4 »
الطلاق هو طريق العلاج عند عدم توافق الحكمين
ومن جملة الآيات هذه الآية الكريمة .
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً .
« 5 »
ونلحظ في هذه الآية الأمر الإلهيّ للرجل بالتريّث عند احتمال حدوث الشقاق والطلاق بين الزوجينِ وأن لا يلجأ إلى الطلاق فوراً ، بل على الزوجينِ أن يختارا عنهما رجلينِ معتمدينِ من ذوي الخبرة والعقل والدراية كحكمينِ ، يجلسان فيتدارسان الأمر ويقلّبان وجوهه ، هذه المناقشات
هامش
( 1 ) - الآية 94 ، من السورة 4 . النساء .
( 2 ) - الآية 6 ، من السورة 9 . التوبة .
( 3 ) - الآية 108 ، من السورة 6 . الأنعام .
( 4 ) - الآية 125 ، من السورة 16 . النحل .
( 5 ) - الآية 35 ، من السورة 4 . النساء .