فأخبره بذلك ، فدلس الزهري وروى عن قبيصة بن ذؤيب لكن لفظ أحمد وذكر الزهري أن
قبيصة بن ذؤيب حدثه يدفع هذا التأويل . كذا في غاية المقصود والله أعلم . قال المنذري :
وأخرجه مسلم والنسائي . وذكر أبو مسعود الدمشقي أن حديث عبيد الله هذا مرسل .
( باب من أنكر ذلك على فاطمة )
( مع الأسود ) أي ابن يزيد ( فقال ) أي الأسود ( ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا ) قال
النووي : قال العلماء : الذي في كتاب ربنا إنما هو إثبات السكنى . قال الدارقطني : قوله :
وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات . انتهى . وما وقع في بعض
الروايات عن عمر أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لها السكنى والنفقة فقد قال الإمام
أحمد : لا يصح ذلك عن عمر . وقال الدارقطني : السنة بيد فاطمة قطعا ، وأيضا تلك الرواية
من طريق إبراهيم النخعي ومولده بعد موت عمر بسنتين ( لقول امرأة : لا ندري أحفظت ذلك أم
لا ) .
عون المعبود — صفحة 277
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧٧