( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) ( كانت ) أي أسماء بنت يزيد ( أول من أنزلت
فيها ) بالنصب خبر كانت . قال المنذري : في إسناده إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه غير واحد
انتهى .
( باب في نسخ ما استثنى به من عدة المطلقات )
( والمطلقات يتربصن ) أي ينتظرن ( من المحيض ) أي الحيض ( إن ارتبتم ) أي شككتم
في عدتهن ( فنسخ من ذلك ) أي الكلام الثاني نسخ من الكلام الأول بعض صور المطلقات
وهي صورة الإياس وأوجب فيها ثلاثة أشهر مكان ثلاثة قروء ( وقال : ( وإن طلقتموهن ) الخ )
أي قال ناسخا من الأول بعض الصور أيضا وهي ما إذا كان الطلاق قبل الدخول فلا عدة هناك
أصلا . قال المنذري : وأخرجه النسائي وفي إسناده علي بن الحسين بن واقد وهو ضعيف .
( باب في المراجعة )
( طلق حفصة ) هي بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين . قال الشيخ الدهلوي في
عون المعبود — صفحة 269
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦٩