تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
حنبل وإسحاق يريان أن من تزوج امرأة على أن لا يخرجها من دارها فلا يخرج بها من البلد أو ما أشبه ذلك أن عليه الوفاء بذلك ، وهو قول الأوزاعي . وقد روي معناه عن عمر بن الخطاب وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : إن شاء أن ينقلها عن دارها كان له ذلك وكذلك قال مالك والشافعي انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب في حق الزوج على المرأة ) ( أتيت الحيرة ) بكسر الحاء المهملة بلدة قديمة بظهر الكوفة ( فرأيتهم ) أي أهلها ( يسجدون لمرزبان لهم ) وهو بفتح الميم وضم الزاي الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك وهو معرب كذا في النهاية . وقيل أهل اللغة يضمون ميمه ثم إنه منصرف وقد لا ينصرف ( رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له ) لأنه أعظم المخلوقات وأكرم الموجودات ( أرأيت ) أي أخبرني ( لو مررت بقبري أكنت تسجد له ) أي للقبر أو لمن في القبر ( قلت : لا ، قال : فلا
عون المعبود — صفحة 125 | العظيم آبادي